Yahoo!

الشعر ليس إلا طريقة خاصة للتفكير والمعرفة

                                                                     شكلوفسكي

 


كتاب نقدي جديد/النقد الأدبي

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 19:06 م

 

"حكايات صور: تأويلات نقدية"

جديد الناقد المغربي شرف الدين مجدولين

 

ضمن الإصدارات المشتركة بين الدار العربية للعلوم ببيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر، صدر مؤخرا كتاب نقدي جديد للباحث المغربي شرف الدين ماجدولين، بعنوان: "حكايات صور: تأويلات نقدية" (180 صفحة، من الحجم المتوسط). هو مزيج بين أسلوب البورتريه والتحليل النقدي، يروي الكتاب في فصله الأول المعنون ب: "وجوه" حكاية روائيين وشعراء استوطنوا وجدان الكاتب، وجمعته بهم صلات التلقي والتعلم  ثم الصداقة: "محمد برادة"، "عبد اللطيف اللعبـي"، "عبد القادر الشاوي"، "محمد شكري"، "أحمد المديني"،… وغيرهم؛ عبر تأملات في وقائع ومفردات ومجازات، التبست بتلك الوجوه وأضحت علامة عليها. وفي الفصل الثاني من الكتاب يتوقف عند مدن ومعابر اعتملت بما اقتضى تدوين محمولها الصوري، وفي الفصل الثالث يستجمع تأويلات لنصوص سير وروايات وكاتالوغات وكتب نقدية تدور كلها في فلك الصور. هي إذن مباحث وتأويلات تؤول كلها إلى معنى ناظم، ورؤية موحدة، تتوخى حكاية تجربة، ورصد علاقة مع ذاكرة شخصية، تطمح إلى الخروج إلى حيز ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب نقدي جديد/ النقد المسرحي

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 19:03 م

كتاب البهلوان الأخير: أي مسرح لعالم اليوم؟ للباحث المسرحي د. سعيد الناجي

 

يواصل الباحث المسرحي المغربي، الدكتور سعيد الناجي رحلة البحث والتقصي في دهاليز الخطاب المسرحي. وفي كل مرة يستصدر إستشكالا خاصا لا يرتبط فقط بالممارسة المسرحي المغربية منجزا وتنظيرا. بل يفتح أفقا مغايرا للبحث المسرحي العربي. وهكذا صدر عن منشورات مرايا بطنجة هذه السنة كتابه الجديد :"البهلوان الأخير: أي مسرح لعالم اليوم؟". كتاب إشكالي في طبيعة الأسئلة التي يقاربها الباحث متأملا المسرح اليوم، هنا والآن.

ونظرا لقيمة التقديم الذي خصنا به الباحث الدكتور سعيد الناجي، ننشره تعميما للإفادة:

أي مسرح لعالم اليوم؟ د. سعيد الناجي

"أي مسرح لعالم اليوم؟" قد يبدو في هذا العنوان بعض من الادعاء، إذ من يستطيع أن يقدم وصفة لما ينبغي أن يكون عليه المسرح في عالم اليوم؟ ولكن الأمر لا يتعلق بتقديم وصفة جاهزة، ولكن بالتفكير في المسارات التي يتخذها المسرح في عالم سريع التطور، وبالتحولات التي تصيبه في مجتمعات الاستهلاك.

خلال السنوات العشر الأخيرة من القرن العشرين انشغل المسرحيون سواء في البلدان العربية أو في العالم بالتساؤل عن هوية المسرح في أفق الألفية الثالثة، واهتموا بالتفكير فيما يمكن أن يلحقه من تحولات في ظل ما يعرفه العالم من تطورات هائلة خاصة على صعيد أنظمة التواصل والتبادل.

وقد توجت ندوات ومهرجانات المسرح العربي  أشواطا من التفكير حول وضعيات المسرح الراهنة في العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أمواج” آسفي العاتية !..

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 20:51 م

 

"أمواج" آسفي العاتية !..

 

 

تشاء الصدف أن ينتمي المخرج السينمائي نورالدين لخماري لنفس الحي الذي ازددت فيه، أي "تراب الصيني". الحي الذي لم ينجب فقط شاعر ومخرج سينمائي. بل كتاب وفقهاء و"بنت مام". الحي الذي يتجاور فيه المسرحي بالفاعل الجمعوي. السياسي بالنقابي.. وهو الحي الذي أنجب "مغربا مركبا" فيه جميع التشكلات المجتمعية التي تنتمي لمغرب اليوم. باستطاعة أي سوسيولوجي أن يجد فيه نواة مختبرية للدرس والتحليل. كما أنه الحي المنسي في "السياسات المتعاقبة" على المدينة. لهذا الحي أنتمي، بقوة روحية خالصة، ولهذا الحي ينتمي نورالدين لخماري والذي قعد لتجربته السينمائية من خلال تجربة الأفلام القصيرة، والتي أعيد التأكيد هنا أنها ميزته الخاصة. وفي الوقت الذي كشف فيه مهرجان طنجة السينمائي، في إحدى دوراته، على جيل جديد من السينمائيين المغاربة الشباب في المغرب والمهجر. جاؤوا محملين بتجارب خصبة لتجربة الأفلام القصيرة في المغرب. حينها، كان نورالدين لخماري أحد العلامات الفارقة في المشهد.

واليوم يعود المخرج لخماري بعد رحلة "كازانيكرا" الى آسفي، لكن هذه المرة كفاعل جمعوي. ليشرف على تنظيم مهرجان "أمواج آسفي". قد لا تحتاج آسفي الى "أمواج" جديدة. بحكم أن لأمواجها رصيدا تاريخيا شبيه بتاريخ الحركة الثقافية والجمعوية بالمدينة. يعود المخرج لخماري الى آسفي، بعدما قعدت فيه العديد من الإطارات الجمعوية وبأساليبها البسيطة، وفي غياب الدعم، وفي ظل انعدام كلي للبنيات التحتية. محطات وملتقيات ولقاءات حظيت باحتفاء وطني وعربي. من حق المخرج لخماري أن يؤسس "آفاقه" ويحلم ب"مهرجانه"، وأن يكون شفافا في الإعلان عن كشوفاته المالية. لكن، أن يتحول مهرجانه وإطاره الجمعوي لوصي على كل الإطارات والجمعيات، فهذا لا يستسيغه عقل لبيب. أما وأن يصدر تصريح صريح بأن "تتكلف آفاقه بالمركب الثقافي" الذي ناضلت من أجله الجمعيات والاتحادات وفعاليات المجتمع المدني، فهذا يعني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الجديد من مجلة الكلمة

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 20:48 م

 

بلاغ ـ لندن

 

العدد الجديد من مجلة الكلمة: أسلاف المجلات المرقمنة

عبدالله ابراهيم، تجليات الغيطاني وفي التحرر من المركزية الأوروبية

 

 غلاف العدد

      ازدان العدد الجديد {31/يوليو2009} من مجلة الكلمة الالكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، بتبويب جديد أتمت من خلاله الكلمة رقمنة مجلات عربية، آخرها مجلة أبواب اللبنانية. بلورت الحاجة لإرهاف الذاكرة الأدبية اليوم، وتوفيرها للقارئ أينما كان. وهكذا يفتح باب "أسلاف الكلمة" الأرشيف الكامل للمجلات العربية الرائدة: {الكاتب المصري ـ أبولو ـ حوار ـ جاليري 68 ـ الكرمل ـ الجسور ـ الثقافة الجديدة ـ التطور ـ أقلام ـ أبواب}. وقد قامت الكلمة بتصفيف حديث يراعي التطور التكنولوجي لتقنيات المعلوماتية، مما سيمكن الباحث مستقبلا من استجلاء مواضيع البحث بشكل سلس وآني. وستواصل الكلمة مستقبلا توسيع اختيارات عناوين هذا الباب بانضمام مجلات عربية جديدة.

 

العدد الجديد من الكلمة افتتح بقصيدة جديدة للشاعر العربي سعدي يوسف والذي توجته جائزة الاركانة العالمية للشعر هذه السنة، الجائزة التي يشرف عليها بيت الشعر في المغرب. كما يحفل بدراسة الباحث الجزائرية أمينة مستار "بين التناص والاستنساخ النصي الحرفي" وهي قراءة في معالم الغيطاني الروائية، الى جانب دراسة الناقد العراقي عبدالله ابراهيم الذي يتناول في مسألة التفاعل بين السرد والاعتراف، باعتبارها مدخلا لتعريف الهوية الملتبسة وإعادة تمحيص مكوناتها، من خلال مجموع من النصوص السردية المتنوعة. وتنشر الكلمة رواية "كائنات من غبار" للكاتب المغربي هشام بن شاوي التي تتوزع بين عالم افتراضي بمواقعه الإليكترونية ومنتدياته، وعالم الحياة اليومية بالتفاصيل الدقيقة للعلاقات اليومية وأسرارها، كاشفة من خلال تلك العوالم بخطاباتها المتباينة عن صور متعددة للمرأة، وما يعتمل داخل الشخصيات من أشواق وأحلام ورغبات. الناقد العراقي محمد علي النصراوي يتأمل "عندما تكتب الرواية نفسها / شهادة وتجربة" على نص "كتاب الهامش". أما المؤرخ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الخامس والعشرون من مجلة الكلمة

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 12 يناير 2009 الساعة: 11:02 ص

بلاغ صحفي

 

 

سنة ثالثة من مجلة الكلمة: العدد الخامس والعشرون

ملف عن هارولد بنتر، محمد عابد الجابري عن ابن رشد، ميلاد المسيح في الرسوم

وحوار عبدالله ابراهيم

 

 

“مجلة الكلمة: صوت العقل العربي الحر ومرآة لأبداعاته الفكرية والأدبية والفنية، وميدانا لتجاربه الثقافية والمعرفية…” د/صبري حافظ.

 

بصدور العدد الخامس والعشرون من مجلة الكلمة، تفتتح المجلة سنتها الثالثة من عمرها. بافتتاحية رئيس التحرير الدكتور صبري حافظ، “عامان من عمر “الكلمة”" التي يشارك من خلالها قراء المجلة وكتابها الاحتفال بعيدها الثاني، ويفكر معهم في مستقبل مشروعها العقلاني الحر. تدخل المجلة العام الثالث بعدد ممتاز يضم بين دفتيه مواد ثرية ومتنوعة بالإضافة إلى أربعة كتب كاملة: أولها هو الرواية التي اعتادت (الكلمة) أن تقدمها كاملة لقرائها في كل عدد، وقد نشرت (الكلمة) حتى الآن 24 رواية من أبرز ما نشر في العامين الأخيرين ومن كل أجيال الرواية العربية. وثانيها هو ديوان شعر كامل للشاعر المصري المرموق محمد صالح، وثالثها هو كتاب مهم للباحث وأستاذ الفلسفة التونسي المرموق محمد المزوغي يفكك فيه أفكار فيلسوفين من أبرز فلاسفة القرن العشرين هما مارتن هايديجر وكارل بوبر، وأخيرا كتاب جديد من نوعه هو دراسة تشكيلية بصرية للرسوم التي تناولت موضوع ميلاد المسيح في الثقافة المسيحية الغربية منها والشرقية للفنان المصري المرموق عادل السيوي. وبالإضافة إلى هذه الكتب الأربعة يحفل العدد ـ كعادة (الكلمة) ـ بمواد عديدة خصبة ومتنوعة من الدراسات والنقد والإبداع القصصي والشعري، بل وبعدد من هذه المواد يزيد عما اعتادت الكلمة تقديمه في كل عدد، باستثناء العدد الخاص والاستثنائي الذي أعد عن الشاعر الراحل الكبير محمود درويش. وهي مواد تأمل المجلة، “أن يجد فيها القارئ ما يشوقه ويمتعه ويثير لديه الأفكار والأسئلة، وأن يواصل بها ومعها رحلته مع (الكلمة) في عامها الثالث وهي تسعي لأن تكون صوت العقل العربي الحر والمستقل، ومرآة لأبداعاته الفكرية والأدبية والفنية، وميدانا لتجاربه الخصبة في شتى الحقول الثقافية والمعرفية.”

وهكذا نقرأ في باب دراسات وبمناسبة تتويجه بجائزة ابن رشد هذه السنة، دراسة قيمة للمفكر الكبير محمد عابد الجابري عن دور ابن رشد في تأسيس علم الطب. فيما يتناول الناقد عادل السيوي في دراسته الضافية «نوافذ على الملكوت» دلالات التعبير الفني عن ميلاد المسيح. والى جانب الكتاب القيم للباحث التونسي محمد المزغي «فيلسوفان ديمقراطيان: مارتن هايدجر وكارل بوبر» والذي يشكل إضافة حقيقية للفكر الفلسفي وتفكيكا عميقا لفكر فيلسوفين من أكثر فلاسفة القرن العشرين تأثيرا، يتناول الشاعر امجد ناصر في دراسته «طرق مختلفة الى قصيدة النثر» رصدا لمسيرة قصيدة النثر المعاصرة وهو يتتبع مسيرتها من خلال تجربته الشخصية ودراسته المتأنية لتحولاتها شعريا وتنظيريا على السواء. ويتوقف الباحث محمد شاويش بالتأمل والتحليل عند تصري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الجديد {22} من مجلة الكلمة

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 11:40 ص

محور عن ألكسندر سولجينيتسين .. وخمس سنوات على رحيل إدوار سعيد
 
 

صدر العدد الثاني والعشرين من مجلة «الكلمة» الإلكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الكاتب والناقد الدكتور صبري حافظ، في الوقت الذي أبقت فيه الكلمة عددها الخاص عن محمود درويش مفتوحا ومعروضا على صفحتها الرئيسية لمن يريد العودة إليه. كما أتمت المجلة ترقيم ثلاث دوريات مهمة ووضعها على الموقع ضمن «أسلاف الكلمة: أرشيف المجلات» وهي مجلة (الكاتب المصري) لطه حسين التي كانت تصدر في أربعينيات القرن الماضي، ومجلة (أبوللو) لأحمد زكي أبوشادي التي صدرت في ثلاثينيات القرن الماضي، ومجلة (جاليري 68) التي صدرت في الستينيات. وقد وضعت جميع الأعداد الكاملة لهذه المجلات الثلاث، وسوف يتم قريبا تفعيل البحث الإلكتروني فيها خدمة للباحثين والمثقفين، ووصلا للحاضر بالماضي، وإرهافا للذاكرة الأدبية.

ونقرأ في العدد الجديد ملفا حول إدوار سعيد: حضور فعال ودائم. ضمن احتفاء مجلة الكلمة بالذكرى الخامسة لرحيل المفكر الفلسطيني الكبير ويسعى الملف الى الوقوف عند الأثر الكبير لثورة إدوار سعيد النقدية. والى مشروعه النقدي الذي لايزال يواصل حضوره وفاعليته وتألقه. وقد ساهم في الملف كل من الدكتور صبري حافظ بدراسة مستهل يؤطر من خلالها تجربة ادوار سعيد «المفكر الإنساني الكبير»، والباحث يحيى بن الوليد بدراسة تسعى لمقاربة إنجازات ادوار سعيد النقدية والتعرف على تأثيرتها المختلفة في الثقافة العربية. كما يكشف الباحث محمد شاهين عن جوانب من شخصية المفكر الكبير، في حين يعود الباحث ابراهيم درويش الى أحدث كتب سعيد والذي ضم كتاباته عن الموسيقى. ضم الملف أيضا، شهادة لمنى أنيس محررة القسم الثقافي للأهرام ويكلي الانجليزية، ودراسة للدكتور صبري حافظ يعود من خلالها لمشروع ادوار سعيد الفكري المستمر.

نقرأ في العدد الجديد رواية سلمون إرلندي لخليل الرز والتي تتمثل مرحلة كثيفة في تاريخ الواقع والقهر السوري المعاصر، كما نقرأ لحازم كمال الدين مسرحية «صيف قائظ» والتي تستعيد دراما الوجع العراقي. قصص العدد الجديد من الكلمة، القاص محمد البساطي يكشف في «جيران» عن شعرية العلاقات الشعبية، والكاتب محمد الشارخ يخص الكلمة بنص قصصي جديد موسوم بـ«الساحة» حيث دمدمات النفس البشرية. بينما يتناول الباحث والقاص الجزائري الشريف حبيلة في نصه «النائمون على الرصيف»ظاهرة أطفال الشوارع، وتختتم انتصار عبدالمنعم بخمس قصص.

في باب الشعر نقرأ عن استقالة الشيوعي الأخير للشاعر سعدي يوسف، قصيدة عبدالمنعم رمضان «لو أني كنت هنالك في المنفى»، ثلاث قصائد لليانة بدر، سيناريو جاهز، سيناريو مكتمل بين محمود درويش وكريم معتوق، قصيدتان لمحمد عيدي، «حلم في قوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الجديد من مجلة الكلمة : محمود درويش فداحة الغياب/وألق الحضور

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 17:30 م

عدد سبتمبر من مجلة الكلمة
محمود درويش : فداحة الغياب / ألق الحضور
 
 
 
صدر العد الحادي والعشرون من مجلة الكلمة الإليكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الناقد الدكتور صبري حافظ.  
وخصصت المجلة  العدد كله للشاعر الكبير محمود درويش الذي أثار رحيله اهتماما واسعا وغير مسبوق، لا في الثقافةالعربية وحدها، وإنما في العديد من الثقافات الإنسانية. ويسعى هذا العدد لتجسيد بعض ملامح هذه الظاهرة، ولتأكيد حضور محمود درويشوفاعليته في الثقافة العربية والإنسانية رغم رحيله.
 وفي دراسته الافتتاحية ” محمود درويش: لماذا؟ ” كتب صبري حافظ : لأن محمود درويش كان شاعرا ومبدعا ومفكرا استثنائيا في مسيرة ثقافتنا العربية الحديثة. فقد استطاع درويش ـ كما استطاع الراحل الكبير إدوارد سعيد قبله ـ أن يكون تجسيدا حيا لأفضل ما يمكن أن تقدمه الثقافة العربية والقضية الفلسطينية لثقافتنا وللعالم معا. فلايمكن حقيقة سبر أغوار أهمية أي منهما، وحقيقة المشاعر التي أحاطتهما الثقافة العربية بها، دون فلسطين. لذلك كان رحيل محمود درويش إثر عملية جراحية مخفقة في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر خسارة لحقت بالقضية الفلسطينية منذ موت إدوارد سعيد، بل وفي حالة محمود درويش خاصة وبالثقافة العربية ذاتها.
وفي دراسته ” تلاحم عسير للشعر وللذاكرة الجمعية ” كتب ادوارد سعيد: ودرويش، مثل أقرانه الغربيين القلّة، فنّان تقني مدهش يستخدم التراث العروضي العربي الفنّي والفريد بطرق تجديدية وجديدة على الدوام. ذلك يتيح له أن ينجز أمراً بالغ النُدرة في الشعر العربي الحديث: براعة أسلوبية فائقة وفذّة، ممتزجة بحسّ بالعبارة الشعرية يجعلها أشبه بالمنحوتة بإزميل، بسيطة في نهاية الأمر لأنها بالغة الصفاء.
 وفي ” محمود درويش: التعاقد الشاقّ ” كتب صبحي حديدي عن أسباب الموقع الفريد الذي حظي به محمود درويش في الثقافة العربية الحديثة فقد توفّرت للشاعر أسباب موضوعية وأخرى ذاتية لبلوغ هذا الموقع، وفي ” السيرة في إطار الشعر ” يتناول خليل الشيخ ديوان لماذا تركت الحصان وحيدا ويوضح كيف يجسد هذا الديوان مشروع درويش لكتابة سيرة ذاتية، كما توقفت الدراسة عند ملامح سيرة درويش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الثامنة للملتقى العربي المرأة والكتابة بآسفي

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 14:58 م

الدورة الثامنة لملتقى المرأة والكتابة بآسفي

القصة القصيرة النسائية واحتفاء بالكاتبة زكية داوود

 

 

     ينظم المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب ملتقى المرأة والكتابة – الدورة الثامنة بآسفي خلال يومي 18 – 19 يوليوز 2008، وذلك بشراكة ودعم من ولاية جهة دكالة عبدة،  و مجلس جهة دكالة – عبدة ، والمجلس البلدي لمدينة آسفي ، والمجلس الإقليمي بها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرقة همزة وصل للإبداع

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 10:33 ص

بلاغ صحفي

 تأسيس فرقة احترافية للمسرح بآسفي

"همزة وصل للإبداع" فضاء للتواصل والترويج الفني

التئم نخبة من الفاعلين في المجال الفني يوم الخميس 3أبريل 2008 بفضاء المقهى الأدبي التابع لمؤسسة الفكر، في جمع عام تأسيسي للفرقة المسرحية الاحترافية اتفق على تسميتها ب"فرقة همزة وصل للإبداع". وقد وقف جميع المتدخلين على جزء من تاريخ الحركة المسرحية بآسفي، وعلى الحراك الثقافي الذي شهدته المدينة السنوات الأخيرة  وأهم المحطات التي بلورت الحاجة لميلاد فرقة مسرحية احترافية بالمدينة. في ظل الغياب المتواصل للمدينة عن الأجندة المسرحية في المغرب. وقد أكدت مداخلات الجميع على الإمكانات التي تزخر بها آسفي إن على مستوى الكفاءات المسرحية والفنية، أو التراكم الذي تحقق على مستوى النضج الفني لدى العديد من الممارسين الشباب بآسفي. فرقة "همزة وصل" للإبداع لن تكون فرقة مسرحية للإنتاج المسرحي فقط، بل ستكون فضاء للتواصل والترويج الفني لجل الإطارات والفاعلين المسرحيين بالمدينة، كما تنفتح على تجربة مسرح الطفل، وعلى الإنتاج السينمائي. إضافة لتأسيسها لمركز البحث المسرحي للتكوين والتوثيق في أفق تطوير الإدارة المسرحية بمهنها، وخلق أرشيف الذاكرة المسرحية بالمدينة. فرقة همزة وصل للإبداع ليست بديلا لأحد، لذلك تحرص على بلورت أسلوب اشتغالها بشكل تتحول معه لقيمة أساسية مضافة لكافة المبادرات الفاعلة بالمدينة وبجهة دكالةـ عبدة، وقد تمت تلاوة بيان التأسيس والذي شكل أرضية تمثل رؤية الفرقة للمسرح. وبعد تلاوة القانون الأساسي والمصادقة عليه، انتخب المكتب الإداري للفرقة وزع المسؤولية فيما بينه على الشكل التالي:

المدير الإداري : محمد الوافي

المدير الفني: أحمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة النثر

كتبها عبدالحق ميفراني ، في 4 مارس 2008 الساعة: 13:05 م

"  في شعرية قصيدة النثر "

في التقديم ، وعلى غلاف الكتاب تعاد نفس الجملة التأكيدية "تستهدف المقاربات النقدية المكونة لهذا الكتاب البرهنة على المشروعية التاريخية والفنية لحركة قصيدة النثر في الأدب العربي المعاصر " لعلها المقولة التحفيزية الأساسية لكتاب الناقد المغربي عبدالله شريق "في شعرية قصيدة النثر" الذي صدر ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب ..

كتاب عبدالله شريق <60 صفحة بحجم جديد ميز جل الإصدارات ، يستند في الأساس لمبدأ "إبراز الخصائص المميزة " لشعرية قصيدة النثر " باعتبارها شكلا من أشكال التحول في الشعري العربي " خصوصا أن "الكتابة الشعرية تتميز بالحركية والتحول والانفتاح " لكن الناقد عبدالله شريق يحصر إشكالياته النظرية " في الأسئلة الجمالية النصية ، وأسئلة المفاهيم والضوابط الفنية ، أسئلة التشكيل النصي والإبدالات النظرية والنصية التي يقترحها شعراء قصيدة النثر في مجال الإيقاع واللغة والرؤيا الشعرية .

من ها الإشكال النظري العام ، تتناسل أسئلة أدق تتمحور حول طبيعة قصيدة النتر وتمثلها وسط الجسد الشعري عموما ، كذا سؤال الخصائص .

ولمناقشة هذه الإشكاليات الواسعة يقدم الناقد عبدالله شريق خمس نوافذ مستقلة { في الظاهر}:

  • المبحث الأول : الحداثة والتراث في الشعر العربي المعاصر.
  • المبحث الثاني : إشكالية قصيدة النثر العربية.
  • المبحث الثالث : تحولات الشكل والتجربة في الشعر المغربي المعاصر .
  • المبحث الرابع : تجربة قصيدة النثر في المغرب : التصور النظري والإنجاز النصي
  • المبحث الخامس : قصيدة النثر وإشكالية الإيقاع .

اللافت أن الدراسات الخمس عالجت سؤالها في زمن وجودي مختلف تتحكم فيه طبيعة "الشجون" النقدية التي تحكمت فيها ، إذ ننتبه للإشارة الواردة في بعض الدراسات أنها ارتبطت في الأصل بسؤالها لا سؤال الكتاب الجامع مما قدم قصدية تناغمية حاول الناقد عبدالله شريق إعادة تحديد ملامحها سواء في خلاصتها التركيبية أو في إيجاد صيغ انتقال/ربط واعي من مبحث لآخر .

يجزم الناقد أن ثمة :" علاقة وطيدة بين الحداثة الشعرية والتراث فكثير من تجارب ورموز من التراث شكلت وما زالت مصدرا خصبا من مصادر الإبداع في الشعر الحداثي المغربي والعربي " ، وينطلق الناقد من اعتبار "الحداثة أحد أهم هموم وطموحات العقل العربي المعاصر في سعيه الى التخلص من التحجر والجمود " لكن المشكل الذي يواجه الشاعر اليوم " هو كون هذه الحداثة الفكرية والشعرية لا تؤازرها حداثة واسعة في الأذهان والعقول المتلقية "، إن جزء من معوقات تعريف الحداثة ينطلق من هذا الاستهلاك اللامتناهي للمصطلح مما آهله أن يكون بوابة مغالطات أحيانا ، لذلك فانتباه الناقد لعلاقة التفاعل التي تنطلق من علاقة التواصل جزء من فض هذا الاشتباك الجمالي والنظري في آن ، وحين يتصور الناقد عبدالله شريق التراث " جزء من شخصية الأمة ووجودها التاريخي والحضاري" فلكي يؤكد على متانة الترابط والاتصال من خلال مبدأ الكتلة ، لذلك يؤكد أن علاقة الحداثة بالتراث علاقة مزدوجة :اتصال واستقلال في نفس الآن .

غير أن التحديد لا يمكن أن يتحول "لشماعة" من خلال إرجاع "فشل بعض التجارب الشعرية الحداثية في التواصل " مع المتلقي العربي "ضعف تعاملها مع التراث أو غياب التراث فيها" وكأن التراث شعرية  النص الشعري المطلقة والوحيدة . وما يعمق من هذه المفارقة هو مركزية إقرار خلاصة الناقد عبدالله شريق من أن خواء ولا شعرية بعض المتون سببه " استبعاد للتراث من الرؤيا الشعرية الحداثية " .

إن جزء من " الأحكام النقدية " التي تحدد خلاصتها القطيعة من خلال تعريفها الواحد ، قد تميل الى الالتحاق بأوهام أدونيس والمذكورة في الكتاب {ص10} لتكون الوهم السادس .

في مبحثه الثاني يتحدث الناقد عبدالله شريق عن إشكاليات قصيدة النثر العربية من خلال إشكالية المصطلح، الانتماء الأجناسي الوزن والإيقاع.وينطلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي